كتاب اللمحة في شرح الملحة
كقول الشّاعر:
وَفَارِسٍ فِي غِمَارِ المَوْتِ مُنْغَمِسٍ ... إِذَا تَأَلَّى عَلَى مَكْرُوهَةٍ صَدَقَا1
أي: وَرُبَّ فارسٍ.
وكقول2 امرئ القيس:
فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ3 ... .................................
فهي مضمر4 بعد الفاء5.
وتقدّر بغير الواو والفاء، كقول6 الشّاعر:
____________________
1 هذا بيتٌ من البسيط، وهو لِبَلْعَاء بن قَيس الكِنانيّ.
والشّاهد فيه: (وفارس) حيث جرّ بـ (رُبّ) المحذوفة بعد الواو.
يُنظر هذا البيتُ في: الحماسة 1/67، والزّهرة 2/213، وديوان المعاني 1/114، وشرح الحماسة للمرزوقيّ 1/59، واللّسان (غمر) 5/29، (كره) 13/536، والتّذكرة السّعديّة1/59.
2 في ب: قال.
3 هذا صدرُ بيتٍ من الطّويل، وعجزُه:
فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ
وقد تقدّم تخريجُه في ص 121.
والشّاهد فيه هُنا: (فمثلك) حيث جرّ بـ (رُبّ) المحذوفة بعد الفاء.
4 في ب: تضمر.
5 في قول الشاعر:
فَحُورٍ قد لَهوتُ بِهِنّ عِينِ ... نواعِمَ في المرُوطِ وفي الرّياط
ينظر: شرح عمدة الحافظ 1/273.
6 في ب: قال.
الصفحة 257