كتاب اللمحة في شرح الملحة

[بَابُ النَّسَبِ] :1
وَكُلُّ مَنْسُوبٍ إِلَى اسْمٍ فِي الْعَرَبْ ... أَوْ بَلْدَةٍ تَلْحَقُهُ يَاءُ النَّسَبْ
النَّسب: يكون إذا قصد بإضافة الرّجل إلى أبٍ، أو قبيلة، أو بلد، أو صناعة، أو مذهب، أو نِحْلَة2؛ كُسِر آخر ذلك الاسم، وأولي ياء مشدّدة تكون حرف إعرابه، كقولك: (مصرِيّ) و (تميمِيّ) و (بصرِيّ) و (كسائِيّ) و (حنبلِيّ) . وتشديد الياء للفرق بين ياء النّسب، وياء المتكلّم.
ويصير الاسم المنسوب إليه صفةً بعد ما كان علَمًا3، وإذا صار المنسوب إليه صفة عَمِلَ عَمَلَ الفعل وارتفع / به الاسم الظّاهر4،كقولك: (مررتُ برجلٍ هاشميٍّ أبوه) ، [و] 5 [كقولك] 6: (مررت برجلٍ قائم أخوه) .
____________________
1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
2 في ب: محلّة، وهو تحريف.
3 أو جنسًا؛ وكلاهما ممّا لا يجوز أن يوصفَ به. يُنظر: شرح ملحة الإعراب 280.
4 وكذلك المضمر باطّراد، نحو: (هذا شاميّ) أي: هو.
واقتصر الشّارحُ على الظّاهر؛ لظُهُور العمل فيه.
يُنظر: شرح الشّافية 2/13.
5 الواو: ساقطة من أ.
6 كقولك: ساقطةٌ من ب.

الصفحة 677