كتاب اللمحة في شرح الملحة

وتجري الألِف الّتي لغير التّأنيث هذا المجرى؛ فيُقال: (عيساويّ) 1؛ وهذا2 قليل.
وكذلك الهمزة الممدودة المبدلة من ألِف التّأنيث كـ (صحراء) و (جَلُولاَء) 3؛ فتقول في النّسبة إليهما4: صَحْرَاوِيّ، وجَلُولاَوِيّ5.
فإن6لم تكن الهمزة بدل ألِف تأثنيث [جاز] 7 تصحيحها وإبدالُها، كـ (قَرَّائِيّ) و (كِسَائِيّ) و (عِلْبَائِيّ) 8؛ و (قَرَّاوِي) و (كِسَاوِيّ) و (عِلْبَاوِيّ) .
____________________
1 ومثله: (موساويّ) و (مرماويّ) - وهو أضعفُ الوُجوه -؛ و (وموسِيّ) و (مرمِيّ) و (عيسِيّ) . يُنظر: شرح الشّافية 2/40.
2 في ب: وهو.
3 جلولاء: قريةٌ بناحية فارس. معجم البُلدان 2/156.
4 في ب: إليها.
5 في أ: جلولاي، وهو تحريف.
6 في ب: وإن.
7 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
8 العِلْباءُ: عصب عنق البعير، ويُقال: الغليظ منه خاصّة؛ وقال اللّحيانيّ: العلباء مذكرّ لاغير؛ وهما علباوان يمينًا وشمالاً، بينهما مَنْبِت العُنُق؛ والجمع: العَلابيُّ.
ينظر: اللّسان (علب) 1/627.

الصفحة 683