(الواو) و (الفاء) و (ثُمَّ) : وهذه الثّلاثة أخوات؛ لأنّها تَجمع بين الشيئين1 في الإعراب والمعنى.
و (أَوْ) و (إِمَّا) و (أَمْ) 2: وهذه أخوات؛ لأنّهنّ3 لأحد الشّيئين أو الأشياء.
و (بَلْ) و (لكن) 4: أُختان؛ لأنّ الاستدراك والإضراب يتقاربان.
____________________
1 في ب: شّيئين.
2 ذهب أبو عُبيدة إلى أنّ (أَمْ) حرفُ استفهام كالهمزة.
يُنظر: الارتشاف 2/631، والأشمونيّ 3/91.
3 في أ: لأنّها.
4 ذهب يونس إلى أنّ (لكنْ) حرف استدراك وليست بعاطفة، والواو قبلها عاطفة لِمَا بعدها على ما قبلها عطف مفرد على مفرد.
وارْتضى ذلك ابن مالكٍ في التّسهيل.
ثم القائلون بأنّها حرف عطف اختلفوا على ثلاثة أقوال:
أحدها: أنّها لا تكون عاطفةً إلاّ إذا لم تدخُل عليها الواو؛ وهو مذهب الفارسيّ، وأكثر النّحويّين.
الثّاني: أنّها عاطفة ولا تُستعمَل إلاّ بالواو الزّائدة قبلها لُزومًا؛ وصحّحه ابن عصفور.
الثّالث: أنّها عاطفة تقدّمتها الواو أو لم تتقدّمها؛ وهو مذهب ابن كيسان.
يُنظر: شرح المفصّل 8/109، وشرح الجُمل 1/241، والتّسهيل 174، والارتشاف 2/629، وأوضح المسالك 3/55، والتّصريح 2/135، والأشمونيّ 3/91.