كتاب اللمحة في شرح الملحة

وقيل: هذا مصنوع على العرب لا حُجّة فيه1.
وكلّ ما سمّى به من (مفاعل) 2 / أو (مفاعيل) 3 فحقّه منعُ الصّرف. [130/ ب]
فإنْ كان في آخر هذا الجمع ياء قبلها كسرة، نحو (جواري) و (ليالي) جَرَى مجرى الاسم المنقوص الّذي تحذف ياؤُه في الرّفع والجرّ وينوّن4؛ فتقول: (هؤلاء جوارٍ) و (مررتُ بجوارٍ) ، وتثبت في حال النّصب وتفتح، فتقول: (رأيتُ جواريَ) .
فَهَذِهِ الأَنْوَاعُ لَيْسَتْ تَنْصَرِفْ ... فِي مَوْضِعٍ يَعْرِفُ هَذَا المُعْتَرِفْ
أي: إنّ هذه الأنواع المتقدّم5 ذكرها لا تنصرف6 إلاَّ إذأ أُضيفت، أو دخل عليها الألِف واللاّم.
____________________
1 يُنظر: ابن النّاظم 648، والتّصريح 2/212، والأشمونيّ 3/247، والخزانة 1/233.
2 في ب: مفاعيل، وهو تحريف.
3 في أ: ومفاعيل.
4 في أ: تنوّن.
5 في ب: المقدّم.
6 في أ: لا ينصرف.

الصفحة 757