كتاب اللمحة في شرح الملحة

ولذلك1 التزم فيه فتح آخر الصّدر، إلاّ إذا كان معتلاًّ [فإنّه] 2 يسكّن، نحو: (معدي كرِب) [133/ب] ؛ لأنّ ثقل3 التّركيب أشدّ من ثقل4 التّأنيث؛ فناسَب أن يختصّ بمزيد التّخفيف؛ فسكّنوا منه ما كان معتلاًّ.
وقد يُضاف صدر المركّب5 إلى عجزه فيعربان: يعرب6 صدُره بما يقتضيه العامل، ويعرب عجزه بالجرّ للإضافة7.
فإنْ كان فيه مع التّركيب عُجمة، ك (رَامَ هُرْمُز) 8 امتنع من الصّرف، وإلاّ كان مصروفا، كقولك: (هذه حضرُموتٍ) 9 و (رأيت حضرَموتٍ) و (نزلتُ بحضرِموتٍ) ؛ ومن العرب10 مَن يقول: (هذا11 معدِ يكربَ) و (رأيت معد يكرب) و (مررتُ بمعد يكرب) يمنعه12
____________________
1 في أ: وكذلك.
2 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
3 في أ: نقل، وهو تصحيف.
4 في أ: نقل، وهو تصحيف.
5 في ب: التّركيب.
6 في ب: فيعرب.
7 في ب: بالإضافة.
8 اسم بلد. يُنظر: معجم البُلدان 5/402، واللّسان (هرمز) 5/433.
9 لأنّ (موتًا) ليس فيه مع التّعريف سببٌ ثانٍ. يُنظر: شرح الكافية الشّافية 3/1457.
10 يُنظر: شرح الكافية الشّافية 3/1457، وابن النّاظم 649، وتوضيح المقاصد 4/138، والأشمونيّ 3/250.
11 في كلتا النسختين: هذي، والصواب ما هو مثبت.
12 في ب: ويمنعه.

الصفحة 769