تشديد المخفَّف:
ضحْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا1
تخفيف المشدّد:
أَزُهَيْرُ إِنْ يَشِبِ القَذَالُ فَإِنَّهُ2 ... رُبَ هَيْضَلٍ لَجِبٍ لَفَفْتُ بِهَيْضَلِ3
____________________
1 هذا بيتٌ من الرّجز، وهو لرؤبة.
والشّاهدُ فيه: (الأَضْخَمَّا) حيث شدّد الميم من (الأضخمّ) وهي مخفّفة في الأصل؛ لأنّها على وزن أَفْعَلْ مثل الأَحْسَن، ثمّ وصل الميم بالأَلِف الّتي للإطلاق؛ وهذه الميم لا تشدّد إلاّ في الوقف إذا كانت منتهى الكلمة.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب 1/29، 4/170، والأُصول 3/453، وما يحتمل الشّعر من الضّرورة 272، وشرح أبيات سيبويه للسّيرافيّ 1/419، والتّعليقة 1/52، وسرّ صناعة الإعراب 1/162، 416، 2/515، وضرائر الشّعر 51، ورصف المباني 238، وملحقات ديوان رؤبة 183.
2 في كلتا النّسختين: فإنّني، والصّوابُ ما هو مثبَت كما في جميع المصادر.
3 تقدّم تخريجُ هذا البيت في ص 255.
والشّاهدُ فيه هُنا قولُه: (رُبَ) حيث خفّفت، وهي في الأصل مشدّدة (رُبّ) ، وهذا التّخفيف لغة.