مخاطَبة الواحد بلفظ التّثنية:
فَإِنْ تَزْجُرَانِي1 يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِنْ تَتْرُكَانِي أَحْمِ عِرْضا مُمَنَّعا2
[138/ب]
صرف مفاعل:
فَاقْرِ الهُمُومَ قَلاَئِصا عَبْدِيّةً ... تَطْوِي الْفَيَافِي بِالْوَجِيْفِ الْمُعْنِقِ3
____________________
1 في أ: ترجواني، وهو تحريف.
2 هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لسُويد بن كراع.
والشّاهدُ فيه: (فإنْ تزجراني) ، (وإن تترُكاني) حيث خاطَب الواحد بلفظ التّثنية للضّرورة الشّعريّة.
يُنظرُ هذا البيتُ في: معاني القرآن للفرّاء 3/78، وتأويل مشكل القرآن 291، وتفسير الطّبريّ 22/354، والصّاحبيّ 363، والمخصّص 2/5، وضرائر الشّعر 254، واللّسان (جزز) 5/320، وشرح شواهد الشّافية 483، 484.
3 هذا بيتٌ من الكامل، ولم أقف على قائله.
و (القَلُوصُ) من الإبل: الشّابّة، أو الباقيةُ على السّير، أو أوّل ما يُرْكَبُ من إناثها إلى أن تُثْنِي ثمّ هي ناقةٌ، والنّاقة الطّويلة القوائم خاصّ بالإناث، والجمع: قلائص، وقُلُصٌ. و (الوجِيفُ) : ضربٌ من سير الإبل والخيل؛ وقد وجَف البعِير يجف وجفًا ووجيفًا. و (العَنَقُ) من السّير: المنبسط، والعَنِيقُ كذلك، وسير عَنَقٌ وعَنِيقٌ: معروف، وقد أَعْنَقَت الدّابةُ فهي مُعْنِقٌ ومِعْناق وعَنيق.
والشّاهد فيه: (قلائصًا) حيث صرفه وهو غير مصروف؛ للضّرورة الشّعريّة.
ولم أجد مَنْ ذكر هذا البيت.