والتّمنّي، كقوله تعالى: {يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} 1.
ومنهُ قولُ الشّاعر:
يَا لَيْتَ أُمَّ خُلَيْدٍ وَاعَدَتْ فَوَفَتْ ... وَدَامَ لِي مَعَهَا عُمْرٌ فَنَصْطَلِحَا2
والتّحضيض، كقوله تعالى: {لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ} 3.
وحرُوف التّحضيض أربعة؛ وهي: (هَلاَّ) و4 (أَلاَ) و (لَوْلاَ) و (لَوْمَا) .
والدّعاء، كقول الشّاعر:
رَبِّ وَفِّقْنِي فَلاَ أَعْدِلَ عَنْ ... سَنَنِ السَّاعِينَ فِي خَيْرِ سَنَنْ5
____________________
1 من الآية: 73 من سورة النِّساء.
2 هذا بيتٌ من البسيط، ولم أقف على قائله.
والشّاهد فيه: (فنصطلحا) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أنْ) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب التّمنّي.
يُنظرُ هذا البيت في: شرح الكافية الشّافية 3/1546، وابن النّاظم 679، والمقاصد النّحويّة 4/389، والأشمونيّ 3/303.
3 من الآية: 10 من سورة المنافِقون.
4 في أ: أو.
5 هذا بيتٌ من الرّمل، ولم أقف على قائله.
والشّاهد فيه: (فلا أعدل) حيث نصب الفعل المضارع بـ (أنْ) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب فعل الدّعاء.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح الكافية الشّافية 3/1545، وابن النّاظم 678، وشرح قطر النّدى 81، وابن عقيل 2/323، والمقاصد النّحويّة 4/388، والهمع 4/120، والأشمونيّ 3/302.