[61] ويتصدَّى عقيل بن أبي طالب1 - رضي الله تعالى عنه - لرجلٍ آخر فيقتله بعد مبارزةٍ بالسيوف2.
ولكن، ومع تلك البطولات التي أبداها المسلمون قُوَّاداً وأفراداً، إلاَّ أنه بمقتل عبد الله بن رواحة - رضي الله تعالى عنه، آخر قائد مُعَيَّن في المعركة، انفرط عِقد المسلمين و"صار المسلمون لا قائد لهم يحفظ نظامهم"3.
"وأصبح الموقف الآن خطيراً، ومن الممكن أن يتحوَّل بسهولة إلى ما هو أسوأ، ويؤدي إلى هزيمة تامة للمسلمين"4.
__________
1 عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أخو عليّ وجعفر، وكان الأسنّ. (صحابي، عالمٌ بالنّسب) ، مات سنة ستّين. وقيل: بعدها. (تقريب 369) .
2 ذكره الطبراني في (المعجم الأوسط 1/265-266) من حديث جابر بن عبد الله، وقال عنه الهيثمي: فيه عبد الله بن محمَّد بن عقيل، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
قلت: قال عنه ابن حجر: (تقريب 321) : صدوق، في حديثه لين.
3 أبو زيد، شلبي: سيف الله خالد بن الوليد 63.
4 الجنرال أكرم: سيف الله 105.