مَن قتلنا"1.
[9] "فكان شعارنا: أمت. أمت. قال: فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات من المشركين"2.
[10] "وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلمَّا رأوا السهم وقفوا فجئت بهم أسوقهم، وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من أدم3 معها ابنة لها من أحسن العرب، فسقتهم حتَّى أتيت بهم أبا بكر"4.
ويجزم أهل المغازي أنَّ تلك المرأة هي أُم قرفة5، وأنَّها قُتِلَت، وقُتِلَ بعض ولدها6، وذكرت بعض الروايات أنَّها قُتِلَت قتلاً
__________
1 من رواية سلمة عند أحمد. وقد سبق تخريجها برقم [3] .
2 أخرجه أبو داود. (انظر: عون المعبود، حديث رقم: 2621) ، وابن سعد، (الطبقات 2/118) ، واللفظ له، والنسائي (السنن الكبرى 5/271) ، وابن ماجه (السنن، حديث رقم: 284) ، وأحمد (المسند، حديث رقم: 16516) ، كلّهم من حديث عكرمة بن عمار، نحوه.
3 القشع: بقاف ثُمَّ شين معجمة ساكنة: النطع، وهو الفَرْو الخَلِق.
4 من رواية سلمة عند مسلم، وقد سبق تخريجها برقم [3] .
5 انظر: ابن هشام: سيرة 4/617،الواقدي: مغازي2/565،ابن سعد: طبقات 2/91، أبو نعيم: دلائل 2/535، الحلبي: سيرة 3/180، الزرقاني: شرح2/164.
6 انظر: رواية الزهري عن عروة عند أبي نعيم: دلائل 2/535، والسهيلي: الروض 7/528.