كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
كانت نهايتها صناديق القمامه
يا نوح!
لا ترحل بنا
انّ الممات هنا سلامه
إنا جذور لا تعيش بغير أرض
ولتكن أرضي قيامه) (¬١).
ومن أقواله من هذا النوع:
(لو مرة في العمر أبكي
يا هدوء الأنبياء
لكن زهر النار بأبي أن يعرض للشتاء
يا وجه جدي
يا نبيًا ما ابتسم
من أي قبر جئتني) (¬٢).
ومن أبشع أقواله التي مزج فيها أنواعًا من الانحراف قوله:
(أنا الحجر الذي مسته زلزلة
رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم
واستأجرتني آية الكرسي دهرًا، ثم صرت بطاقة للتهنئات
تغير الشهداء والدنيا) (¬٣).
وقوله:
---------------
(¬١) ديوان محمود درويش: ص ١١٦ - ١١٧.
(¬٢) المصدر السابق: ص ١٢١ - ١٢٢.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٤٨٠.