كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)

(طريق دمشق
ودمشق الطريق
ومفترق الرسل الحائرين أمام الرمادي) (¬١).
وقوله:
(أنا ضد القصيدة
غيرت حزن النبي، ولم تغير حاجتي للأنبياء. . .
لا لنبوءة العراف
يومك خارج الأيام والموتى
وخارج ذكريات اللَّه والفرح البديل) (¬٢).
(والليل سقف اللص والقديس
قبعة النبي وبزة البوليس) (¬٣).
(فأتى ليرميهم بجثته
وكان دويّها والأنبياء
لكم انتصارات ولي حلم) (¬٤).
ويصف أرض فلسطين بأسماء يمزج فيها المقدس بالمحتقر مزجًا يوحي بالاستهانة، يقول:
(ما اسم الأرض؟
بحر أخضر، آثار أقدام، دويلات، لصوص، عاشقات
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٥٣٩.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٥٥٤.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٥٥٧.
(¬٤) المصدر السابق: ص ٥٦٧.

الصفحة 1283