كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
خذ صفحة من سِفْر آلهتي وقسطًا من طعامي
وخذ الغزالة من فخاخ غنائنا الرعوي، خذ
صلوات كنعانية في عيد كرمتها، وخذ عاداتنا. . .
هذا غيابي سيد يتلو شرائعه علي
أحفاد لوط، ولا يرى لسدوم مغفرة سواي. . .
وسدى افتش عن غيبابي، فهو أبسط من حمير
الأنبياء تمر فوق السفح حاملة سماءً للأنام. . .
ورأيت بابًا للخروج، رأيت بابًا للخروج وللدخول
هل مر نوح من هناك إلى هناك لكي يقول
ما قال في الدنيا: لها بابان مختلفان، لكن الحصان يطير بي) (¬١).
ولزميله الشيوعي الآخر معين بسيسو خوض واغتراف في هذا الوجه لانحراف، ومن ذلك قوله:
(للذي بعدي السموات: امرأة
وأنا لي الأنبياء
آه ما أحلى السماء
حين يطرد منها الأنبياء) (¬٢).
وقوله:
(تفاجئني الأرض
يا وردة في كتاب
---------------
(¬١) أحد عشر كوكبًا: ص ٥٧ - ٦١.
(¬٢) الأعمال الشعرية الكاملة لمعين بسيسو: ص ٥٧٦.