كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
وانفجرت دويبة الأرض من الضحك
حين تهالكت فجأة عصا الملك
أكان مجنونًا؟
أكان عاقلًا؟
أكان قديسًا؟
أكان قاتلًا؟ ) (¬١).
بل كان كما قال اللَّه تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)} (¬٢)، وقال سبحانه: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠)} (¬٣).
ويقول ممدوح عدوان:
(أنا وقفة النخل الأبية
في عناق الموت
لم أنبت بمعجزة:
ولم يُعل النبي مقامه في تربتي
أرضي مهلهلة) (¬٤).
ويقول:
(إن اخوة يوسف صاروا سماسرة
لدموع أبيهم
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٥٨٣ - ٥٨٤.
(¬٢) الآية ١٥ من سورة النمل.
(¬٣) الآية ٣٠ من سورة ص.
(¬٤) الأعمال الشعرية الكاملة لممدوح عدوان ٢/ أمي تطارد قاتلها: ص ٥٩.