كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)

أحببت صفصافة تحتار برجًا يتيه مئذنة تهرم) (¬١)
(الأمة استراحت
في عسل الرباب والمحراب
حصنها الخالق مثل خندق
وسده
لا أحد يعرف أين الباب
لا أحد يسأل أين الباب) (¬٢).
(والنساء ارتحن في مقصورة
يستجرن الكتب المستنزله
ويحولن السماء
دمية أو مقصله
وعلي فاتح أحزانه
لبهاليل الشفاء
للذين استنسروا وانكسروا
وعلى لهب
ساحر مشتعل في كل ماء
عاصفًا يجتاح - لم يترك ترابًا أو كتبًا
كنس التاريخ غطى
بجناحيه النهار
---------------
(¬١) المصدر السابق ٢/ ٢٦٩.
(¬٢) المصدر السابق ٢/ ٢٧٣.

الصفحة 1314