كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
لم يكن تكوينه الاسقيفه
رجها الاعصار فانهارت وصارت
خشبًا يُحرق في دار خليفة) (¬١).
ثم يختم كل هذا الصخب العدواني، والهجاء الحاقد، بحديث عن الدجال قاصدًا به صاحب الدين من رسول وعالم وحاكم، فيقول:
(قبر الدجال في عينيه شعبًا
نبش الدجال من عينيه شعبًا
وسمعناه يصلي فوقه
ورأيناه يحيه ويجثو، ورأينا
كيف صار الشعب في كفيه ماء
ورأينا
كيف صار الماء طاحون هواء) (¬٢).
وفي مقطع آخر يواصل افتخاره باسمه وهزأه بالدين ورموزه والوحي ودلالاته، يقول:
(فرس الماضي وصبغة اللَّه لون آخر
لا يد عليَّ
عليٌ أبد النار والطفولة. . .
هزوا شجر الحلم غيروا شجر النوم كلام السماء للأرض) (¬٣).
---------------
(¬١) المصدر السابق ٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣.
(¬٢) المصدر السابق ٢/ ٢٨٤.
(¬٣) المصدر السابق ٢/ ٢٨٥.