كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
ويعتلي بدعواه مكانًا ليس له، وذلك في قوله:
(كان صوتي نبيًا رميت على شمسه ردائي) (¬١).
وقوله:
(لي فرس وها هو الإسراء) (¬٢).
وقوله:
(هل أتت يا سلالة الأمواج
تصعد نحو كوكب المجهول كالمعراج) (¬٣).
وقوله:
(وجئت والعالم في طريقي
حبر وكل خلجة عباره
ولم أكن أعرف أن بيني وبينه جسرًا من الأخوه
من خطوات النار والنبوه) (¬٤).
ويقول عن ديوانه "أغاني مهيار الدمشقي": (وحين أعيد قراءته بعد ربع قرن "نشر عام ١٩٦١ م" أخاله نبويًا) (¬٥).
وهذه الأقوال مجرد أمثلة من أقواله الكثيرة المليئة بهذه الأخلاط الكاذبة والمغامرات اللفظية الفارغة.
(وليس جميلًا عرضه فيصونه ... وليس جميلًا أن يكون جميلًا
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٤٧٦.
(¬٢) المصدر السابق ١/ ٤٧٨.
(¬٣) المصدر السابق ٢/ ٩٦.
(¬٤) المصدر السابق ٢/ ١٧٤.
(¬٥) رأيهم في الإسلام: ص ٣٣.