كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
المدينة، كانت امرأة، وكانت أنبياء) (¬١).
ويقول:
(وكانت صنوبرة تنجب الأنبياء
وتجعلني خادمًا فيهم) (¬٢).
ويقول:
(ودعوا دمي - لغة التخاطب بين أسور المدينة والغزاة
دمي بريد الأنبياء. . .
أنا الأحياء والوطن الذي كتبوه في تاريخكم
من جثتي بدأ الغزاة، الأنبياء، اللاجئون) (¬٣).
أمّا سميح فيجعل مجموعة من الداعرين أنبياء، وذلك في قوله:
(باختصار
يومها كنا رجالًا أربعة
من صغار الأنبياء
معنا خمس صبايا
حسنًا - خمس نساء
حسنًا - خمس بغايا! ) (¬٤).
ويصف عصابات الشيوعيين بأنهم:
(صنعوا الحياة. . . ونسقوا خضر الجنائين في الجليد
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٣٧٩.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٤٦٩.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٤٧٨ - ٤٧٩.
(¬٤) ديوان سميح القاسم: ص ٢٣٠.