كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)

ألا ترضى
ولهيب تشه لا يبترد
من أطفال الجسد الأبد
فيه نغرس، فيه نقطف
فيه ما لا يعرف، يعرف) (¬١).
ومن هذا النمط الجاهلي الهابط المنحدر قول يوسف الخال: (وإذا فقد الإنسان سندًا له في نظام "إلهي" أبدي، يرئسه (¬٢) إله عادل رحيم يحميه ويكافئه هنا أو في السموات وجد نفسه أمام نظام من صنع يديه لاستئناف لأحكامه إلى سلطة عليا) (¬٣).
وقوله:
(. . . والربيع مقبل
لابد مقبل
من الحقول والقبور مقبل
فالموت والحياة واحد
والأرض وحدها البقاء) (¬٤).
وقوله:
(هذه الهنيهة التي نعبثها
هي الحياة كلها
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٢١٣.
(¬٢) هكذا والصواب: يرأسه.
(¬٣) نحو أدب عربي حديث مقال في مجلة أدب، المجلد الثاني، العدد الأول شتاء ١٩٦٣ م/ ١٣٨٢ هـ: ص ٩.
(¬٤) الأعمال الشعرية ليوسف الخال: ص ٢١٣.

الصفحة 1423