كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
(ماذا أعطيك؟ أجيبيني
قلقي إلحادي؟ غثياني
ماذا أعطيك سوى قدر
يرقص في كف الشيطان) (¬١).
ونحوه قوله:
(أعطيني الفرصة حتى أقنع حتى أؤمن حتى أكفر) (¬٢).
ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة للَّه تعالى وبالطرق التي توصل إلى رضوانه، وصفه لرواد المساجد بالتنبلة وهي البطالة والخسة، واستهزاؤه بالدعاء وذلك في قوله:
(نقعد في الجوامع
تنابلًا كسالى
نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثالا
ونشحذ النصر على عدونا
من عنده تعالى) (¬٣).
وأشنع من هذا كله قوله:
(من بعد موت اللَّه مشنوقًا
على باب المدينة
لم تبق للصلوات قيمة
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٤٠٦.
(¬٢) المصدر السابق ٢/ ١٩٩.
(¬٣) المصدر السابق ٣/ ٨٩.