كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
يحس كيف نمّحى
فينيق متْ فدى لنا
فينيق ولتبدأ بك الحرائق
لتبدأ الشقائق
لتبدأ الحياة
يا أنت يا رماد يا صلاة. . .
. . . فينينق خل بصري عليك خل بصري:
ألمح خلال نارك الغيب الذي يختبئ - الذي
يلف جرحنا
وألمح الركام والرمال والدجى
واللَّه في قماطه، اللَّه الذي تلبسه أيامنا
حرائقًا وغصصًا وجدُرا
تلبسه ولا ترى. . .
. . . فينيق سر مهجتي
وُحِّد بي وباسمه عرفت شكل حاضري
وباسمه أعيش نار حاضري. . .
. . . يفتح صدر عالم أهدابه المحبة
البساطة، الغد الذي لا تضمر الشمس احتمال مثله
تحضننا الألوهة الرائمة التي تحس مثلنا - التي تحس معنا.
. . . فينيق تلك لحظة انبعاثك الجديد
صار شبه الرماد وشررًا ولهبًا كواكبيًا