كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

وقوله في معشوقته:
(إنني أعبد عينيك فلا ... تنبئ الليل بهذا الخبر) (¬١)
وقوله:
(وعبدتُ بقية إرهاق ... تحتل جواب عينيه) (¬٢)
وقوله عن نفسه:
(مارست ألف عبادة وعبادة ... فوجدت أفضلها عبادة ذاتي) (¬٣)
وقوله يصف دعارته:
(شيدت للحب الأنيق معابدًا ... وسقطت مقتولًا أمام معابدي) (¬٤)
وقوله:
(هذا الهوى ضوء بداخلنا ... ورفيقنا ورفيق نجوانا
طفل نداريه ونعبده ... مهما بكى معنا وأبكانا) (¬٥)
قال اللَّه تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً. . .} (¬٦).
ويقول نزار عن قط أسود:
(أفكر: أينا أسعد
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٢٦٦.
(¬٢) المصدر السابق ١/ ٣٤٢.
(¬٣) المصدر السابق ١/ ٤٦٦.
(¬٤) المصدر السابق ١/ ٤٨٢.
(¬٥) المصدر السابق ١/ ٤٨٨.
(¬٦) الآية ٢٣ من سورة الجاثية.

الصفحة 377