كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
صور شتى، فيقول:
(انتظرتك عشرين عامًا في المنفى دون جدوى
حتى وجدتك في الوطن
أيتها المعبودة، أيتها الحمامة المقدسة
. . . أيتها المعبودة التي قهرت جميع معبوداتي
وتربصت ملكة على عرشهن
آمنت بك
وبكلماتك
وإبداعاتك التي رأيت في سطورها
شمس العالم وهي تولد من جديد) (¬١).
ويستمر في هذا النمط فيقول في المقطع نفسه:
(أعبد في عينيك هذي النار
ووجهك الشاحب والضفيرة
والغربة - الطفولة - الأسطورة) (¬٢).
ويقول:
(حلفت بالمعابد المكسوة القباب بالذهب
بالحرف والغربة والسفر) (¬٣).
ويقول:
(قلبي هرم خوفو الكبير
أراك تضطجعين في مقصورته الملكية
---------------
(¬١) المصدر السابق ٢/ ٣١٢.
(¬٢) و (¬٣) المصدر السابق ٢/ ٣١٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٨.