كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

وفي مقطع يحدث محبوبته قائلًا:
(بين عيني وعينيك
على جدار سجني
يتراءى وجهك المعبود
في وهمي) (¬١).
وفي مقطوعة بعنوان "الجواد الجارح" يخاطب المرموز له قائلًا:
(فكيف أعود؟ كيف أعود؟ يا معبودي الجارح) (¬٢).
وفي آخرها يقول:
(بغير ضماءك الرحمن يا إيقاع أحرفنا
ويا رؤيا تلهفنا
. . . فحتى الموت حتى الموت
يبقى فارس الأحزان
عبد جوادك الجامح) (¬٣).
ويقول عن الأرض وعن بيته في فلسطين:
(يا بيتنا الباقي
يا بيتنا المعبد
يا من على عتابته أسجد) (¬٤).
ويقول:
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٤١١.
(¬٢) ديوان سميح القاسم: ص ٤٧٠.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٤٧٢ - ٤٧٣.
(¬٤) المصدر السابق: ص ٤٨٤.

الصفحة 390