كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

(أنا سنمضي في طريق الفناء
ولترفعي "أوراس" حتى السماء
حتى تروى من مسيل الدماء
أعراق كل الناس كل الصخور
حتى نمس اللَّه.
حتى نثور) (¬١).
سبحان اللَّه العظيم، وتقدس وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.
ويقول عن قريته جيكور:
(فمن يفجر الماء منها عيونًا لتبنى قرانا عليها؟
ومن يرجع اللَّه يومًا إليها؟
. . . وتخضل من لمسها، من ألوهية القلب فيل عروق الحجار) (¬٢).
وفي مقطع له بعنوان رؤيا في عام ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م وهو ضد الشيوعية والشيوعيين بعد ترك السياب للحزب الشيوعي العراقي (¬٣)، يقول:
(أيها الصقر الإلهي الغريب
أيها المنقض من أولمب في صمت المساء) (¬٤).
ومن أقواله في تأليه الإنسان:
---------------
(¬١) المصدر السابق: ٣٨٧ - ٣٨٨.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٤١٥.
(¬٣) انظر: ديوان السياب المقدمة: ص "ق ق".
(¬٤) المصدر السابق: ص ٤٢٩.

الصفحة 409