كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

إله يرود مراعي السماء
إله تطارده العاصفه
رأيت الإله على المقصله
. . . رأيت الديوك على المزبله) (¬١).
وفي مقطع له بعنوان "قصائد حب إلى عشتار":
(في عصور القتل والإرهاب والسحر وموت الآلهة) (¬٢).
وفيه يقول:
(من هنا مرت وفي هذي الطلول الدارسة
لاحقتني لعنات الآلهة) (¬٣).
ويقول:
(نرفع للفرات قربان إله الطين) (¬٤).
وفي مقطع له بعنوان "مرثية إلى اخناتون" يتغنى بأمجاد الفراعنة ويمجدها ويصفها بأوصاف الألوهية وينطرح أمامها في عبودية وذل، ومما قاله فيه:
(مرتلين للإله العاشق المنفي أخناتون) (¬٥).
(. . . بسبب الجريمة
لا تقبل الآلهة الصلاة والقربان) (¬٦).
(على نقوش قبره المنهوب
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ٤٩١ - ٤٩٢.
(¬٢) المصدر السابق ٢/ ٢٠٦.
(¬٣) المصدر السابق ٢/ ٢٠٧.
(¬٤) المصدر السابق ٣/ ٢٢٢.
(¬٥) المصدر السابق ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.
(¬٦) ديوان البياتي ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.

الصفحة 417