كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

ويقصد بهذا المقطع نفسه، وفيه يقول:
(من أعطاك حق البحث في مدينة العشق عن اللَّه؟ ) (¬١).
ويقول فيها مؤلهًا الإنسان:
(بحثت من حان إلى حان ومن منفى إلى مفنى
عن الوجه الذي يحمله سارق نار الشعر
من معابد الآلهة - الإنسان) (¬٢).
ومثل هذا قوله:
(أو لم نحترق
من أجل أن نضيء ليل البشر - الآلهة - الطيور) (¬٣).
ويسترسل مع الوثنين والأوثان مجتهدًا في نشر وترويج بضاعتها الكاسدة التي انطفأت نارها بمبعث خاتم الرسل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقول تحت عنوان "القصيدة الإغريقية":
(تعدو عارية، آلهة الشعر المجنون إلى "دلفي (¬٤) " تبكي أقدار الشعراء) (¬٥).
ويقول:
(كنا أربعة: أنا والموسيقى الأعمى ودليلي
ومغني آلهة الأولمب الحكماء) (¬٦).
---------------
(¬١) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥.
(¬٢) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥.
(¬٣) المصدر السابق ٢/ ٣٥٩ ونحوه ص ٣٦١.
(¬٤) دلفي معبد إغريقي. انظر: المصدر نفسه: ص ٣٩٨.
(¬٥) المصدر السابق ٢/ ٣٨٢.
(¬٦) المصدر السابق ٢/ ٣٨٣.

الصفحة 420