كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

وإن شوهوه
وفيها لخلق لصيرورة الحياة إله
وإن أنكروه) (¬١).
وعندما يتحدث عن المسلم صاحب الدين والخلق القويم، وعن تراث المسلمين وتاريخهم، يسخر ويجعل ذلك تخلفًا وأغلالًا وسلاسل تقيد الحرية والإبداع فيقول:
(سمعته وفمه حجارة
خطاي لا أريدها
ثقيلة رتيبة
وهذه سلاسلي
أموت في رنينها
سلاسلي حديدها إله. . .
. . . والآخرون الكون في بيوتهم
واللَّه فوق طبق من العقول مترف
أغيّر الحياة: شكل سيرها
وآدميًا موثقًا بخبزه
يغص بالهواء، يبقى اللَّه في حلقومه معلقًا
ولا يزال صوته
يجتاحني، وفمه حجارة
خطاي لا أريدها) (¬٢).
---------------
(¬١) المصدر السابق ١/ ١٣٦.
(¬٢) المصدر السابق ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣.

الصفحة 425