كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
قالوا له: إلهك الجديد ما تراه) (¬١).
ويتحدث عن عشيقته قائلًا:
(حبيبتي معي، جسدي معي، إلهي معي، قم أيها القدر وافسح لي مكانك) (¬٢).
(آه أي إله أنت، جنتك لا تغري بالخطيئة. . .
. . . عانقيني يا إلهي الصغير) (¬٣).
وفي اعتزاز بفكره الحداثي، وسعي في هدم عقائد الإيمان يقول تحت عنوان "العشاء الأخير":
(تقول: لنأكل الآن ونشرب، إلهنا مات
فليكن لنا إله آخر، تعبنا من الكلمة وتاقت
نفوسنا إلى غباوة العرق. . .
. . . ونقول: لعل الطارق إلهنا الجديد، وهذه الريح
أزهار شهية تفتحت في المجاهل) (¬٤).
ويقول:
(الأشجار تهجر الصمت وتبكي إلهها القديم) (¬٥).
ويعبر عن حربه اللَّه تعالى ودينه وشريعته قائلًا:
(وفي صحرنايا ولدت وفيها
على حائط ساجد في الطريق
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٢٦٤.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٢٧٠.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٢٧٢.
(¬٤) المصدر السابق: ص ٢٧٩ - ٢٨٠.
(¬٥) الأعمال الشعرية ليوسف الخال: ص ٢٨١.