كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
(غادر الكوخ فتى
ثم أتى لما أتى
وجه إله) (¬١).
وعن القدس يقول:
(نرسم القدس
إله يتعرى فوق خط داكن الخضرة. . .) (¬٢).
ويقول:
(. . . وأكمل هذا العناق البدائي، أصعد هذا الإله الصغير) (¬٣).
ويقول:
(لعل السهل نثر
ولعل القمح شعر
ويزور الأهل يوم السبت
يرتاح من الحبر الإلهي
ومن أسئلة البوليس) (¬٤).
وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا يقول عن الهنود الحمر: (. . . إنهم يولدون كما تولد الناس في برشلونة لكنهم يعبدون إله الطبيعة في كل شيء. . . ولا يعبدون الذهب) (¬٥).
وفيه يقول:
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٣٤٦.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٣٩٨.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٥١٢. وكرر القول ذاته في ص ٥١٣.
(¬٤) المصدر السابق: ص ٥٨٨.
(¬٥) أحد عشر كوكبًا: ص ٣٨ - ٣٩. وانظر فيه: ص ٤٠، ٤٢، ٤٣.