كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
على معانيها وأحكامها
محتقرًا كل نواميسها
حتى ألوهية أصنامها
قالوا: لك الفن. . ولم يجتمع في كائن قبلك مجدان
والفن أشواق ألوهية تولد في أعماق إنسان
والفن أقياس سماوية) (¬١).
وعن عشيقته يقول:
(يا إلهي اتئدي
هذا رفات جسدي) (¬٢).
وفي اقتداء باليونان وأتباعهم يقول:
(آلهة البحار صارت جيفا
وا أسفا
وا أسفا) (¬٣).
وتحت عنوان "ثرثرة برجوازية" يقول:
(الآلهة الغرقى في العطر
تقهقه في الردهات
الآلهة الأموات
تقلب أعينها الشهوانية) (¬٤).
---------------
(¬١) ديوان الفيتوري ١/ ١٩٨.
(¬٢) المصدر السابق ١/ ٢٢٨.
(¬٣) المصدر السابق ١/ ٢٤٣.
(¬٤) المصدر السابق ١/ ٢٧١.