كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
أتعب، وإذا ارتخت دكته أشقى وأتعب) (¬١).
ويقول على لسان أحد الشخصيات: (يارب يا صاحب الخيمة الزرقاء أنت العالي وتعرف ما بالقلوب، أحرس الوادي وجنبه البلاء) (¬٢).
وعلى لسان شخصية أخرى يتحدث عن رجل أرمني اسمه آكوب قائلًا: (آكوب أقوى من ربهم، أكوب يدفنهم قبل ما يموت) (¬٣).
وتقول زهوة إحدى شخصيات الرواية عن قصر أخيها خريبط: (. . . ويلزم تعرفين هذا القصر قصر الرحمن) (¬٤).
ويقول: (الإنسان أي إنسان، يكتسب الكثير من التجارب والمعارف والأشعار وتجعله باستمرار غير ما كان قبلها، أمَّا أن ينقلب بهذا المقدار فلا شيء يقوى على ذلك إلّا اللَّه والمرأة) (¬٥).
وعلى لسان زيدان أحد الشخصيات في بادية الظلمات من مدن الملح يقول: (موران بعدها بوعيها أو اللَّه هبل أهلها؟ ، وإذا أمهلها فيا ترى ينذرها، وبعدها يسوي بها اللي سواه بإرم ذات العماد ويقلب عاليها سافلها، ويغير كل شيء فيها، أم عنده أشغال أهم منها؟ ) (¬٦).
ويقول ابن جلون في رواية ليلة القدر: (كانوا يعيشون هناك في اكتفاء ذاتي بعيدًا عن المدينة بعيدًا عن الطرق وبعيدًا عن اللَّه نفسه) (¬٧).
أمّا رواية مسافة في عقل رجل فقد اترعت بالخبث والاستخفاف والسخرية باللَّه تعالى وبدينه وألوهيته والإيمان به (¬٨).
---------------
(¬١) المصدر السابق ٥/ ٩٥.
(¬٢) المصدر السابق ١/ ٥٩.
(¬٣) المصدر السابق ١/ ٤٦٤.
(¬٤) المصدر السابق ٣/ ٢٦٧.
(¬٥) المصدر السابق ٥/ ٦٢.
(¬٦) المصدر السابق ٥/ ٢٩٦.
(¬٧) ليلة القدر: ص ٣٣.
(¬٨) انظر: مسافة في عقل رجل: ص ١١٢ - ١١٣، ١٢١، ١٩٥، ٢٠٩، ١٩٨، ٢٠٢.