كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)
فلا تحسبيه علينا ولا تحسبينا عليه
ابحثي عن سماء بها اللَّه.
فاللَّه لم يتحدر إلى الأرض
أو فابحثي عنه في وصفه
لم يكن غير رب غني
فروحي إلى الأغنياء تريه. . .
فإلى أي رب سيلجأ أبناؤه الفقراء؟
. . . أتلفت نحو بلادي. . . وأجهش
ما همني سمع اللَّه هذا النشيج إذن؟
أم تصامم؟
إن كان لا يتنازل أن يمسح الدمع
أو أن يهدئ في ليلة وجعي. . .
. . . سألوا اللَّه عن علة الأمر
لم يستمع، ثم في ليلة
كان أفقرهم خائفًا من عيون الطيور
رأى اللَّه في طلعة للهلال
فقال: إذن. . ذاك ربي يطاردني
سوف يفضحني
كيف يبقى إلهًا مضيئًا
وكل الذي في حياتي عتم
وضوء الطغاة وراء حصون مدججة