كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 1)

واختر أحد الموتين) (¬١).
- ومنهم محمد علي شمس الدين القائل:
(أخذت زينة نهديها
وتعرت لتصير أشد نقاء من قلب اللَّه.
قرأت:
وسلام هي حتى الفجر، سلام هي حتى الفجر) (¬٢).
والقائل:
(ولما اتكأنا على شرفة اللَّه.
أبصرت مروان يهرب مني) (¬٣).
والقائل:
(ملك الضدين أنا
ورئيس أبالسة الرحمن) (¬٤).
وفي مجال الرواية يصف عبد الرحمن المنيف اللَّهَ تعالى بأنه صاحب الخيمة الزرقاء ويقصد السماء (¬٥)، وذلك وصف باطل، وإضافة فيها تنقص باللَّه تعالى.
ويصف الروائي المغربي المنحرف محمد شكري أحد الناس بأنه خبز اللَّه -جلَّ وعلا- وذلك في قوله: (. . . رجل رائع، أجمل ما فيه هو أنه لا يلاحظ كثيرًا، إنه خبز اللَّه كما يقال. . .) (¬٦).
---------------
(¬١) ديوان أحمد دحبور: ص ٥١٦.
(¬٢) غيم لأحلام الملك المخلوع: ص ٣١.
(¬٣) المصدر السابق: ص ٤٩.
(¬٤) المصدر السابق: ص ٥٩.
(¬٥) انظر: مدن الملح ١/ ٥٩.
(¬٦) الشطار: ص ٧٣.

الصفحة 636