كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)

(ليعو سر بروس في الدروب
وينبش التراب عن إلهنا الدفين
تموزنا الطعين. . .
إلهنا الفتي، لو يبرعم الحقول
لو ينثر البيادر النضار في السهول
لو ينتضي الحسام، لو يفجر الرعود والبروق والمطر
ويطلق السيول من يديه، آه لو يؤوب! ) (¬١).
وفي المقطع نفسه، يصف عشتار بأنها ربة تتصرف وتفعل ما تريد:
(عشتار ربة الشمال والجنوب
تسير في السهول والوهاد
تسير في الدروب
تلتقط منها لحم تموز إذا انتثر
تلمه في سلة كأنه الثمر) (¬٢).
وبنظرة سريعة في ديوان السياب يُمكن أن يتوصل القارئ إلى أن السياب كان يكتب بأحرف وكلمات عربية أفكارًا وعقائد يونانية وفينيقية وأساطير ووثنيات من الإغريق حتى الصين (¬٣)، وقد حشر الأسماء الوثنية في
---------------
(¬١) المصدر السابق: ص ٤٨٣.
(¬٢) المصدر السابق: ص ٤٨٥.
(¬٣) انظر: في ديوانه ذكر عشتار أو عشتروت في الصفحات: ص ١٢١، ٣٢٧، ٣٨٣، ٤١٠، ٤٣٧، ٤٦٩، ٤٧٣، ٤٨٦، ٤٨٨، ٦٢٧، وذكر تموز في: ص ٢٧١، ٣١١، ٣٢٥، ٣٦٢، ٤١٠، ٤٣٠، ٤٨٣، ٤٨٦، ٦٢٧، وذكر أدونيس في: ص ٣٦٢، ٤٦٥، وعوليس أو أوديسيوس بطل الاوذيسة اليونانية: ص ١١٩، وأنيسيس بطل إلياذة فرجيل: ص ٢٤١، ويرسفون: ص ١٣١، وارفيوس: ص ١٤٥، وزيوس: ص ١٨٤، وهومير: ص ٤٠٧، وأولمب: ص ٤٢٩، وغينميدا: ص ٤٣٠، وميدوز: ص ٤٠٩، =

الصفحة 775