كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
وتتبع الأوثان والأصنام التي فتن بها البياتي أمر يطول، غير أنه يُمكن تسمية أظهرها عنده، ولا شك أن عشتار قد أخذت النصب الأوفر من عقيدته في الأوثان ونافست غيرها (¬١)، ثم يأتي تموز (¬٢)، وقد مر معنا قول باروت أن البياتي ورث الشعراء التموزيين بعد انهيار حركة شعر.
ومن الأسماء الوثنية والرموز والأماكن المرتبطة بالوثنيين عنده: سبارتاكوس (¬٣) ومامون (¬٤) وبوذا وهوميروس وأفيوس ونينوى وطيبه وبابل (¬٥) وأوليس وممفيس (¬٦) وأوفيليا (¬٧) والأولمب وآمون (¬٨) وإرم العماد (¬٩)، وأرفيوس وآشور (¬١٠)، وحتى نار المجوس امتدحها باعتبارها رمز الحقيقة المستمرة (¬١١)، ويتحدث عن زرادشت بانبهار، ويرمز به إلى الرفض والتمرد والإصرار، وكأنه يريد بذلك وصف نفسه (¬١٢)، ويمتدح رفاقه الشيوعيين بأنهم مجوس هذا العصر (¬١٣)، وله مقطع بعنوان "مرثية إلى أخناتون (¬١٤) "، وله اهتمام بآشور (¬١٥)، وفينوس وأرواد، وبانيبال، وأركاديا (¬١٦)، ولارا التي
---------------
(¬١) انظر أمثلة ذكره لعشتار في ديوانه ١/ ٢٢٠، ٢/ ٧٧، ١١٥، ١٧١، ٢٠٢، ٢٠٥ - ٢١١، ٢٥٩، ٢٧٣، ٢٨١، ٢٩٤، ٣٠٩.
(¬٢) انظر أمثلة ذكره لتموز في ديوانه ٢/ ٧٨، ٢٧٣، ٢٧٤، ٣٨٢.
(¬٣) انظر: ديوانه ١/ ٢٣٥.
(¬٤) انظر: ١/ ١٥١.
(¬٥) انظر كل هؤلاء في ديوانه ٢/ ٨٥، ٩٣، ٢٨١.
(¬٦) انظر: ٢/ ١٤٧.
(¬٧) انظر: ٢/ ١٤٨.
(¬٨) انظر: ٢/ ١٧٢، ٣٨٣.
(¬٩) ٢/ ١٧٧، ١٨٠. وقد عدها هو وغيره من الحداثيين؛ من الأساطير، مع أنها حقيقة ثابتة وردت في القرآن العظيم.
(¬١٠) ٢/ ٢٠٣.
(¬١١) ٢/ ٢١٥، ٣٠٩، ٤١٨.
(¬١٢) انظر: ٢/ ٢١٧.
(¬١٣) ٢/ ٢٥١.
(¬١٤) ٢/ ٢٦٨.
(¬١٥) ٢/ ٢٧١، ٢٨١.
(¬١٦) انظر: ٢/ ٢٨١.