كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)
يا رافعًا على الصخر
في البحر اللعين وقد
فديت تجربة الإنسان. . .
من متاهة السراديب
والجدران السامقة
حيث الظلام ونفي الحياة
ونفي اليد العابثة
من السراديب صعديا
إكارس، مثلنا
بنافل الريش مزودًا
في انطلاقه المتمرد نحو حتف. . .
فهومنا:
في شعره أحلامنا وفي
عينيه قد جمدت رؤًى
من عشقنا، وفي
شفتيه صرخة الوادي
للحجارة والشجر
في شعره وعينيه وفمه
قبلاتنا، قبلات الصبايا
الطويلات أصابعهن
المشدودات نهودهن
وبينه وبيننا صلات