كتاب الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها (اسم الجزء: 2)

يا رافعًا على الصخر
في البحر اللعين وقد
فديت تجربة الإنسان. . .
من متاهة السراديب
والجدران السامقة
حيث الظلام ونفي الحياة
ونفي اليد العابثة
من السراديب صعديا
إكارس، مثلنا
بنافل الريش مزودًا
في انطلاقه المتمرد نحو حتف. . .
فهومنا:
في شعره أحلامنا وفي
عينيه قد جمدت رؤًى
من عشقنا، وفي
شفتيه صرخة الوادي
للحجارة والشجر
في شعره وعينيه وفمه
قبلاتنا، قبلات الصبايا
الطويلات أصابعهن
المشدودات نهودهن
وبينه وبيننا صلات

الصفحة 794