المهديين، وعضوا على نواجذكم بالحق» قال الحاكم: صحيح على شرطهما جميعاً، ولا أعرف له علة، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وعلى قول أبي تراب تكون سنة الخلفاء الراشدين من الشغب الباطل المردود؛ لأنها مما سوى الكتاب والسنة. وهذا خلاف ما عليه المسلمون.
ومنها: معارضة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر، وعمر» رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه، والبخاري في تاريخه، والحاكم في مستدركه من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وللترمذي والحاكم أيضاً من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وعلى قول أبي تراب يكون ما جاء عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من الشغب الباطل المردود؛ لأنه مما سوى الكتاب والسنة. وهذا خلاف ما عليه المسلمون.
ومنها: رد الإجماع، وعده من أنواع الشغب والباطل المردود. وهذا خلاف ما عليه المسلمون.
ومنها: رد أقوال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعدها من أنواع الشغب والباطل. وهذا خلاف ما عليه المسلمون. وقد روى أبو عبيد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه كتاباً قال فيه: ثم الفهمَ الفهمَ فيما أدلي إليك مما ورد عليك مما ليس في قرآن ولا سنة، ثم قايس الأمور عند ذلك، واعرف الأمثال، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق. ورواه