عن غيرهم. وقد ترجم له البخاري في [التاريخ الكبير] ولم يذكر فيه جرحاً، وذكره أيضاً في [التاريخ الصغير] ولم يذكر فيه جرحاً. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل. ووثقه أحمد وابن معين ودحيم والفلاس والبخاري والفسوي وابن عدي في أهل الشام وضعفوه في الحجازيين. قال الطبراني في معجمه الصغير: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم. وقال عمرو بن علي: إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة فليس بشيء. وقال دحيم: هو في الشاميين غاية وخلَّط عن المدنيين. وقال الفسوي: تكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشاميين، أكثر ما تكلموا فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين. وقال البخاري في [التاريخ الكبير]: ما روى عن الشاميين فهو أصح، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف. وقال النسائي: صالح في أهل الشام، وقال ابن عدي: هو في الجملة ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة، قلت: وهذا الحديث من روايته عن الشاميين فيعتبر فيه من الثقات، كما قد نص على ذلك أئمة الجرح والتعديل خلافاً لما زعمه ابن حزم من ضعفه، وأما مطرح بن يزيد فليس بمجهول، كما زعم ذلك ابن حزم، من ضعفه، وأما مطرح بن يزيد فليس بمجهول، كما زعم ذلك ابن حزم، فقد أخرج له ابن ماجه في سننه، وترجم له البخاري في [التاريخ الكبير]، وابن أبي