تنبيه1:
قوله: (وتختص بالحال) يقتضي أنهما يشتركان. وذلك من أوجه2:
أحدها أن كلا منهما يدل على حدث ومن قام به.
الثاني أنهما يذكّران ويؤنثان3.
الثالث أن كلاّ منهما يثنّى ويجمع4.
الرابع أن عملهما مشروط بالاعتماد المشروط في عمله، على ما تقدم فيه، من غير فرق. لأنه إذا شُرط في اسم الفاعل الذي هو الأصل المشبَّه به ففي الفرع المشبّه الذي هو الصفة أولى.
ص: وترفعه فاعلا أو بدلا، أو تنصبه مشبّها أو تمييزا أو تجّره بالإضافة، إلا إن كانت بأل وهو عار منها.
ش: الصفة المشبهة واسم الفاعل مشتركان في العمل، ومختلفان في التوجيه في الجملة5.
__________
1 في (أ) (تنبيهات: الأول) ، والمثبت من (ب) و (ج) وهو الصواب لأنه لم يذكر إلا تنبيهاً واحدا.
2 أوجه الاشتراك والافتراق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل في الأشباه والنظائر 4/74.
3 تقول في اسم الفاعل: (جاء الضارب زيدا وجاءت الضاربة عمرا) . وتقول في الصفة المشبهة: (جاء الحسن الوجه وجاءت الجميلة الخلق) .
4 تقول في التثنية: الضاربان زيدا والحسنان الوجه وتقول في الجمع: جاء الضاربون زيدا والكريمو الخلق) .
5 أي في الغالب، والمعنى أنهما مختلفان في التوجيه غالبا.