الضمير، نحو (الحسن وجه أبيه) .
الثالثة: [أن تكون بأل والمعمول مجرور مجرد من أل والإضافة، نحو (الحسن وجه) .
الرابعة] 1: أن تكون بأل والمعمول مجرور مضاف إلى المجرد من أل والإضافة نحو (الحسن وجه أب) .
لأن الصفة في كل من هذه الصور بأل والمعمول في كل منها عارٍ من أل 2.
واعلم أن بعض المتأخرين3 أوصل الصور الحاصلة من الصفة ومعمولها إلى أربعة عشر ألف صورة ومائتين وست وخمسين صورة.
لأنه جعل الصفة إما بأل أو بغير أل، هذه حالتان. ومعمولها إما [73/ب] بأل أو مضاف أو مجرد. وجعل المضاف ثمانية أنواع:
الأول مضاف إلى ضمير الموصوف، نحو حسن وجهه.
والثاني مضاف إلى مضاف إلى ضميره، نحو حسن وجه أبيه.
والثالث: مضاف إلى المعرَّف بأل، نحو حسن وجه الأب.
__________
1 مابين المعقوفين ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .
2 وسبب منع الإضافة في هذه الصور أنها لا تفيد هنا تعريفا ولا تخصيصا ولا تخفيفا ولا تخلصا من قبح، فلذلك منعت. راجع التصريح 2/84.
3 هو عبد الرحمن المكودي في شرحه على ألفية ابن مالك ص 124، وقد ذكر هذا القول في التصريح 2/84 دون تعيين لقائله، أما السيوطي فقد نقل عن بعضهم أنه أوصل هذه الصور إلى مائتين وثلاث وأربعين صورة. الأشباه والنظائر 3/274.