والرابع مضاف إلى مجرّد، نحو [حسن] 1 وجه أب.
والخامس: مضاف إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف نحو (جميلة أنفه) من قولك: مررت بامرأة حسن وجه جاريتها جميلة أنفه2.
والسادس: مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى، نحو (جميل خالها) من قولك: مررت برجل حسن الوجنة3 جميل خالها4.
والسابع: مضاف إلى موصول. نحو (الطيبي كلِّ ما التاثت به الأزر) من قوله:
161- فعُج بها قبل الأخيار منزلة ... والطيبي كلِّ ما التاثت به الأزر5
__________
1 زيادة أوجبها المقام.
2 الأنف هنا مضاف إلى ضمير الوجه والوجه مضاف إلى الجارية والجارية مضافة إلى ضمير الموصوف. وقد ذكر ذلك ابن مالك في شرح التسهيل [ق 154/ أ] .
3 الوجنة: ما ارتفع من الخدين في الوجه، والخال هنا الشامة السوداء في البدن. ينظر تهذيب اللغة 11/202 ولسان العرب 11/229 و13/443 (وجن) .
4 فالخال هنا مضاف إلى ضمير (الوجنة) والخال معمول لـ (جميل) والوجنة معمولة لصفة أخرى وهي (حسن) . قال المرادي في توضيح المقاصد 3/49: (وهو تركيب نادر) .
5 البيت من البسيط، وهو للفرزدق يمدح عمر بن عبد العزيز، والذي في الديوان والمصادر (فعجتها) بدل (فعج بها) . يقال: عجت الناقة إذا عطفت رأسها بالزمام، قبل: جهة. التاثت: اختلطت، وهذا كناية عن عفتهم. ينظر ديوان الفرزدق 1/183. والبيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك [ق 154/ أ] وارتشاف الضرب 3/254 وتوضيح المقاصد 3/50 وشفاء العليل 2/636 والعيني 3/625 والتصريح 2/85 والأشموني 3/6.
والشاهد فيه إضافة معمول الصفة المشبهة إلى الموصول.