كتاب شرح شذور الذهب للجوجري

ثلاث1:
الأولى: أن يكون مجرورا، وذلك إذا باشرته الصفة وخلت من (أل) نحو قولك: (مررت برجل حسن الوجه جميله) .
الثانية: أن تفصل الصفة من الضمير، وهي مجردة من الألف واللام نحو (قريشُ نُجَبَاءُ النّاسِ2 ذرِّيةً وكرامُهُمُوها) 3.
الثالثة: أن تتصل به، ولكن تكون الصفة بالألف [74/أ] وإلا نحو (زيد الحسن الوجه الجميلُهُ) .
والضمير في هاتين الصورتين منصوب4. فصارت خمسة وسبعين5.
والصفة إما أن تكون لمفرد مذكر أو لمثناه أو لمجموعه جمع سلامة أو جمع تكسير. أو لمفرد مؤنث أو لمثناة أو لمجموعه جمع سلامة أو جمع تكسير6 هذه ثمانية في خمسة وسبعين تصير ستمائة.
وإذا نوّعت نفس الصفة إلى مرفوعة ومنصوبة ومجرورة وضربتها في الستمائة تصير ألفا وثمانمائة.
__________
1 في النسخ: (ثلاثة) . والأولى ما أثبته.
2 وقع تحريف غريب لهذه العبارة في (ج) ، حيث جاء فيه (قريش محب النار.....) .
3 ينظر هذا القول في توضيح المقاصد 3/53 وشرح المكودي ص 124.
4 إنما جعل الضمير فيهما منصوبا لئلا تلزم إضافة الشيء إلى نفسه.
5 كذا في النسخ بالتاء مع أن المعدود مؤنث، ولعل لها وجها لأن المعدود إذا حذف جاز في العدد التذكير والتأنيث على رأي، تنظر حاشية الصبان 4/61.
6 من قوله: (أو لمفرد مؤنث..) إلى آخره ساقط من (ب) بسبب انتقال النظر.

الصفحة 704