وفيها لغات1، منها (أوّاه) ومنها (أوّه) بتشديد الواو مضمومة ومكسورة.
ومنه (أف) بمعنى (أتضجر) 2.
[75/أ] تنبيهان3:
الأول: ترك الشيخ حدّ أسماء الأفعال كأنه لما قيل4 في حقيقتها من الاختلاف. فإن بعض البصريين5 ذهب إلى أنها أفعال، واستعملت استعمال الأسماء6.
وذهب الكوفيون7 إلى أنها أفعال حقيقة.
والصحيح أنها أسماء8 لقبولها التنوين والتعريف، ولمخالفة أوزانها
__________
1 وردت فيها اثنتان وعشرون لغة. تنظر في تاج العروس 9/377.
2 وفي (أفّ) عشرة أوجه، ذكرها صاحب اللسان (6/9- أفف) .
3 في (أ) : (تنبيهات) والمثبت من (ب) و (ج) وهو الصواب، لأنهما تنبيهان لا أكثر.
4 قوله (كأنه) ساقط من (ج) وكلمة (قيل) ساقطة من (أ) و (ج) .
5 أشار أبو حيان إلى هذا القول دون تعيين لقائله الارتشاف 3/197.
6 حيث جاءت على أبنية الأسماء واتصلت بها الضمائر ودخل بعضها التنوين.
7 هذا مذهب الكوفيين عدا الفراء، فإنه نص على اسميتها.
ينظر معاني القرآن للفراء 1/323 والبسيط لابن أبي الربيع 1/163 والهمع 2/105.
8 هذا مذهب جمهور البصريين، وقد استوفى ابن جني الأدلة على اسمية هذه الألفاظ في الخصائص 3/44- 45.
وينظر الكتاب1/241- هارون والمقتضب 3/202 والأصول1/141 والارتشاف 3/197 وتوضيح المقاصد 4/75 والتصريح 2/195.