كتاب شرح شذور الذهب للجوجري

اسم الفعل لا يحذف دون معموله، ذكره الشيخ في المغني1.
الحكم الثالث أن الفعل المضارع لا ينصب في جواب اسم الفعل، إذا قلت مثلا: (صهْ فينام الناس) .
هذا هو مذهب الجمهور2. والمخالف فيه الكسائي وغيره3.
وقد تقدمت المسألة في المنصوبات مبسوطة، فراجعها4.
الحكم الرابع ما نوّن من هذه الأسماء فهو في حال تنوينه نكرة وما لم ينوّن فهو في حال عدم تنوينه معرفة.
وقد التزم في بعضها التنكير5 فنونت أبدا، ك (واهاً) و (ويهاً) 6 كما التزم التنكير في (أحد) ونحوه7.
والتزم في بعضها التعريف، فترك تنوينه، كما في (نَزَالِ) و (دَرَاكِ)
__________
1 ينظر مغني اللبيب ص 794.
2 ينظر همع الهوامع 2/11 وقد تقدمت هذه المسألة.
3 أجاز الكسائي النصب في جواب اسم الفعل قياسا، وأجازه ابن جني بعد اسم الفعل المشتق. وقد تقدم بيان ذلك بالتفصيل.
4 ينظر ما سبق في ص 534.
5 في (أ) : (التنوين) صوابه من (ب) و (ج) .
(واها) كلمة تعجب من حسن أي شيء، وقد نص صاحب القاموس على جواز ترك تنوينه. و (ويها) كلمة إغراء وحث وتحريض وهي ملازمة للتنوين، ينظر تاج العروس 9/422.
7 أي في كل ما وضع نكره.

الصفحة 715