ونفاه الجمهور1، وتأوّلوا البيت 2.
ص: ويوافق متبوعه ويخالفه في الإظهار والتعريف وضدّيهما، لكن لا يبدل ظاهر من ضمير حاضر [إلا بدل بعض أو اشتمال، مطلقا، أو] 3 بدل كل إن أفاد4 الإحاطة.
ش: شرع في أحكام البدل. وقد علمت أنه من جملة التوابع، فيوافق متبوعه في واحد من أوجه الإعراب جزما5.
__________
1 أي منع الجمهور مجيء بدل الكل من البعض. ينظر البسيط لابن أبي الربيع 1/393 وتوضيح المقاصد 3/250 والأشموني 3/126.
2 بتأويلات، منها أن (يوم تحملوا) يتعلق بالبين، لأنه بمعنى الفراق و (غداة) متعلق بما في (كأن) من التشبيه، وكذلك (لدى سمرات الحي) متعلق به أيضا.
ومن وجوه التأويل أيضا أن (يوما) هنا ليس اسما للوقت الممتد من الفجر إلى الغروب، ولكنه اسم للوقت مطلقا، طال أو قصر، وعلى هذا يكون بدل كل من كل، ومنها أيضا أن يكون على حذف مضاف، والتقدير (كأني غداة البين غداة يوم تحملوا) . فهو بدل كل من كل أيضا. ينظر شرح الأشموني 3/126.
3 سقطت هذه الجملة من النسخ، وأثبتها من شذور الذهب ص 32.
4 في النسخ: (بدل كل إلا إن أفاد) والمثبت من الشذور.
5 أي قطعا، بمعنى أنه يوافق متبوعه في أحد أوجه الإعراب يقينا.