نطيل بذكرها1.
وأما التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، فإن كان بدل كل وافق متبوعه فيها، مالم يمنع مانع من التثنية أو الجمع. لكون أحدهما مصدرا2، نحو {مَفَازًا حَدَائِقَ} 3.
أو قصد التفصيل4، نحو:
177- وكنْتُ كذِي رِجْلين رِجْلٍ صحيحةٍ ... ورِجْلٍ رَمى فيها الزَّمانُ فشَلّتِ5
__________
1 في (أ) : (لا نطول بذكرها) ، والمثبت من (ب) و (ج) .
2 لأن المصدر يصلح للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد.
3 من الآيتين 31، 32 من سورة النبأ.
و (مفازا) مصدر ميمي بمعنى (فوز) و (حدائق) جمع حديقة بدل منه المصدر. في 4 في (ب) : (أو يفيد التفصيل) .
5 البيت من الطويل، وهو من قصيدة لكثير عزة. ديوانه ص 99.
رمى فيها الزمان: كناية عن إصابتها ببليّة، شلّت: بطلت حركتها.
والبيت من شواهد سيبويه 1/433- هارون ومعاني القرآن للفراء1/192 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1/87 والمقتضب 4/290 والجُمل للزجاجي 24 وشرح المفصل 3/68 وارتشاف الضرب 2/621 وتوضيح المقاصد 3/256 وشفاء العليل للسلسيلي 2/768 والعيني 4/ 04 2 والأشموني 3/128.
والشاهد إبدال المفرد من المثنى لأن هذا المفرد وهو (رجل صحيحة) قد عطف عليه (رجل) الثانية فوجب أن يؤتى باسمين، وهذا هو معنى التفصيل.