كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

الدارقطني (¬1) بسند حكم له ابن القطان بالصحة (¬2) "، قال: "وعلى (¬3) الجملة (فإن كان الحكم (¬4) له بالقبول [فيتوقف] (¬5) على) (¬6) طريق لا علة لها، ولا كلام في أحد من رواتها، فقد يتوقف في ذلك هنا لكن اعتبار ذلك صعب ينتقض عليهم في كثير (مما صححوه أو حسنوه) (¬7) فإنَّ السلامة [من] (¬8) الكلام في الناس قليل، ولو شرط ذلك لما كان
¬__________
= الأذنان من الرأس - 1/ 53)، والدارقطني (1/ 97)، والطحاوي (1/ 33) وخلق غيرهم فالحديث صحيح بمجموع طرقه.
انظر لاستقصاء طرق الحديث ومخارجه: نصب الراية (1/ 18 - 23)، والتلخيص الحبير (1/ 91) والدراية (ص 21)، والأحاديث الصحيحة للألباني (1/ 47 - 55) فقد أطال النفس جدًا في تخريج الحديث.
(¬1) سنن الدارقطني (1/ 99) من طريق أبي كامل الجحدري نا غندر محمد بن جعفر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال. . . الحديث.
وأورد بعدها بأحاديث تصريح ابن جريج سماعه للحديث من سليمان بن موسى مرسلًا.
(¬2) انظر: نصب الراية (1/ 19) ولفظه قال: ". . . إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته".
(¬3) وفي (ب): على.
(¬4) سقطت من (ب).
(¬5) من (د)، (ج)، وفي بقية النسخ: فيوقف.
(¬6) وفي الأصل (ق 49/ ب): "فإنه يوقف تصحيحه. . . على ذكر طريق. . . الخ".
(¬7) هكذا في جميع النسخ، وفي الأصل (ق 49/ ب): "مما استحسنوه، وصححوه من هذا الوجه. . . ".
(¬8) من الأصل (ق 49/ ب)، وفي (د): في، وفي بقية النسخ كلمة غير واضحة.

الصفحة 1025