كتاب البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر (اسم الجزء: 3)

لهم حاجة إلى الحكم بالحسن (بمقتضى المتابعة) (¬1)، والمجيء من طرق الإسناد الضعيف؛ لأنَّ [الضعف] (¬2) علة" انتهى (¬3).
وأورد الحافظ ابن حجر كلام ابن دقيق العيد متعقبًا به على ابن الصلاح وقال (¬4) عقبه: "وقال الحافظ صلاح الدين بن العلائي: في التمثيل بذلك نظر؛ لأنَّ الحديث المشار إليه [ربما] (¬5) ينتهي ببعض طرقه إلى درجة الحسن"، ثم أورد ابن حجر طرقه، وقال: "إذا نظر [المنصف] (¬6) إلى مجموع هذه الطرق علم أنَّ للحديث أصلًا، وأنه ليس مما يطرح"، قال: "وقد حسنوا أحاديث كثيرة باعتبار طرق لها دون هذه"، قال: "وينبغي أن يمثل في هذا المقام بحديث "مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا"، فقد نقل النووي اتفاق الحفاظ (على ضعفه) (¬7) مع كثرة طرقه" (¬8).
(قلت) (¬9): لكن أشار السِلفي في الأربعين البلدانية (¬10) إلى
¬__________
(¬1) وفي الأصل (ق 49/ ب): "بالتظافر والمتابعة. . "
(¬2) من (د)، وفي بقية النسخ: الضعيف.
(¬3) نكت الزركشي (ق 48/ ب، ق 49/ أ، ب)، باختصار وتصرف في العبارة.
(¬4) وفي (د): وذكر.
(¬5) من الأصل (1/ 409)، وفي النسخ: بما.
(¬6) من الأصل (1/ 415)، (ج)، وفي بقية النسخ: المصنف.
(¬7) سقطت من (ب).
(¬8) نكت ابن حجر (1/ 409، 415)
(¬9) بياض في (د).
(¬10) واسمه كاملًا الأربعين المستغني بتعيين ما فيه، عن المعين، جمع فيه السلفي =

الصفحة 1026